الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العنف ضد المرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwan

avatar

عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 05/03/2007

مُساهمةموضوع: العنف ضد المرأة   الأربعاء مارس 07, 2007 3:41 am

العنف ضد المرأة



العنف الذي تسلل إلى كياناتنا مشاعرنا وعقولنا أفكارنا وسيطر على كثير من
مجريات الأمور في حياتنا الحديثة. فرغم تشابك علاقات هذه الحياة،وتطور
منجزها المعرفي ،أصبح هذا الفعل لصيق الصلة بالمرأة إذ يمارس ضدها كرد فعل
اجتماعي في بعض الأحيان أو كفعل مبدئي على كيان اجتماعي يحظى بالاحترام
والتقدير والأهمية. فمن الظواهر التي أصبحت تهدد وبشكل خطير المجتمع في
الآونة الأخيرة ظاهرة العنف ضد المرأة كموقف وسلوك اجتماعي تشكل بملامحها
وبتزايدها هاجس معرفي في كافة الأوساط الثقافية والتنموية والاجتماعية في
هوة كبيرة يخلو فيها هذا الفعل من إنسانيته ويصبح عاريا إلا من العنف الذي
بدا ظاهرة مجتمعية عامة تُعبر عن تدني السلوك الأنسانى على المستوى
الحضاري وتعد مظهر من مظاهر تراجعها إلى عصور الجهل والظلام بشكل يغاير
تصورنا لمنجزنا الحقيقي ووعينا المعرفي الذي يجب أن يكون أكثر أهمية
لإنجاز هذه المعرفة وتطوير للسلوك البشرى في موقفه الانسانى هذا -نحو هذه
الظاهرة -العنف خاصة ضد المرأة- وهو موقف لا انسانى وظاهرة شديدة الخطورة
رغم أسبابها البيئية التي تتمثل في دوافع كثيرة لا حصر لها تلك التي تفسر
هذه الظاهرة وتنسحب عليها وأهمها الأجواء الاجتماعية التي يعيشها المجتمع
في إطاره السياسي والأيدلوجي والأقتصادى التي ينشا فيها أفراده ويعيش من
خلاله و الذي يتأثر طرديا كباقي العناصر بظواهره الأخرى والخارجة عن إرادة
الإنسان أو تلك التي يكون الأفراد سببا في وجودها .



لا شك أن هناك ثمة أسباب كثيرة ودوافع أكثر أهمية لظاهرة العنف غير تلك
التي تبدو بحثية واستطلاعية ربما تتلخص وعلى مر التاريخ بتأثر المجتمعات
بنوع من الهواجس المجتمعية نتيجة لاشتعال الحروب في أكثر من مكان بالعالم
وافتقر هذه المجتمعات لأحسسها بالأمان فى ظل هيمنة مجتمعات أخرى عليها أو
تعود إلى افتقار هذه المجتمعات إلى الحياة الحرة الكريمة مثل الشعوب
المحتلة من شعوب أخر تهمين على مقدراتها بنوع من الإذلال والصلف في مواجهة
وقائع اجتماعية أخرى وكلها أسباب سياسية وأيدلوجية تؤثر بشكل بالغ الأثر
على المرأة ككيان اجتماعي ومع عناصر اقتصادية كالفقر والحاجة للمال
والافتقار للرعاية المجتمعية والصحية التي تعد ذو اثر بالغ في زيادة هذه
المشاعر العنيفة التي تتوجه غالبا ضد المرأة في أشكال من العنف بشكل عام
،تصل في بعض الأحيان إلى الإيذاء الجسدي والنفسي الواقع على وجودها
وارتفاع معدلها في البيئة الاجتماعية مع تزايد دور العوامل الاقتصادية و
السياسية والموقف الأيدلوجي للدولة من المرأة ككيان وعضو فاعل ومؤثر في
واقعها والأفكار السائدة في مجتمع ما وغياب الهوية ونقص الوعي والثقافة
السائدة وغيرها من الأسباب العامة التي لا تخفى أهميتها كي تسهم بشكل خفي
على استمرار هذه الظاهرة بل وتساعد على وجودها وإثرائها رغم ما تنطوي عليه
من خطورة اجتماعية ولعل الأكثر انتشار وأهمية هنا هو ظاهرة انتشار العنف
في كافة الأوسط الاجتماعية ضد المرأة وكأنها المسئولة عن العالم والمسئولة
عن كافة المشكلات التي تحدث فيه.من هذا المنطق الذي يتخذ ستار له في
المرآة ككيان وكفرد لزومي واساسى في الواقع الأجتماعى ونظرة المجتمع
والأفراد إلى هذا الكيان وفى تواجد المجتمعات وأينما وجدت نرى تزايد
لحالات العنف ضد المرأة في أشكال مختلفة و أنواع من العنف تمارسها المرأة
أو تُمارس ضدها كي نرى عدد من الصور من العنف ربما تكون أنواع متعددة غير
أنها جميعا تصب في جم غضبها وعنفها على كيان المرأة التي تتأثر به سلبا في
كل الأحوال فنرى عنف المرآة ضد المرآة أو عنف المرآة ضد نفسها عنف الرجل
ضد المرآة عنف المجتمع ضد المرآة عنف الدولة ضد المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنف ضد المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ZAWAYA :: الشعروالجنس اللطيف :: كيف تفهم المرأة ؟؟؟-
انتقل الى: